الفيض الكاشاني

40

مفاتيح الشرائع

آخر الاسم أو نصبه أو حذف ألف الجلالة مع نية الحلف فوجهان . وفي « أيمن اللَّه » مرفوعا بالابتداء أو مجرورا بحذف الحرف من اليمن أو جمع اليمين قولان : والأقوى ( 1 ) الانعقاد لأنه موضوع للقسم بالعرف ، وفيه إحدى وعشرون لغة كما ذكره في الاستدراك على الصحاح . ولا بأس بإدخال أحلف وأقسم وأشهد على الصيغة ، وكذا بصيغة الماضي ، أما لو لم ينطق بالجلالة لم ينعقد ، وكذا لو قال : أعزم باللَّه أو عزمت لأنهما ليسا من ألفاظ القسم . 483 - مفتاح [ عدم انعقاد اليمين إلا بالنية ] لا ينعقد اليمين إلا بالنية ، كما في الآية ، فلو سبق لسانه إلى الكلمة سهوا أو في حالة الغضب أو لجاج أو خجلة أو سكر أو اكراه أو نحو ذلك لم ينعقد ، وهو يمين اللغو ، وكذا قول لا واللَّه وبلى واللَّه من غير عقد ، كما في الخبر . ولو ادعى عدم القصد قبل وان أتى بالصريح ، لان حق اللَّه لا منازع فيه ، والقصد من الأمور الباطنة التي لا يطلع عليه غيره . لكنه إذا أتى بالصريح يحكم عليه بها ظاهرا ان لم يعلم قصده إلى مدلوله ، بخلاف المحتمل فإنه لا يحكم به الا مع تصريحه بإرادته . ومن الصريح « أحلف باللَّه » و « أقسم باللَّه » وماضيهما ، الا أن يدعي إرادة الوعد بهما أو الاخبار بماضيهما ، بخلاف أشهد باللَّه فإنه ليس صريحا في الحلف مطلقا .

--> ( 1 ) وفي نسخة أخرى : والأولى .